الشريف المرتضى
15
تفسير الشريف المرتضى ( نفائس التأويل )
قال الجاحظ : نازع رجل عمرو بن عبيد في القدر فقال له عمرو : إنّ اللّه تعالى قال في كتابه ما يزيل الشّكّ عن قلوب المؤمنين في القضاء والقدر قال تعالى : فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 92 ) عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ « 1 » ، ولم يقل : لنسألنّهم عمّا قضيت عليهم أو قدرته فيهم ، أو أردته منهم ، أو شئته لهم ؛ وليس بعد هذا الأمر إلّا الإقرار بالعدل أو السكوت عن الجور الذي لا يجوز على اللّه تعالى « 2 » . - وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [ الحجر : 99 ] . أنظر المجادلة : 3 من الناصريات : 356 .
--> ( 1 ) سورة الحجر ، الآيتان : 92 ، 93 . ( 2 ) الأمالي ، 1 : 187 .